|
نتيجة لكثرة العائلات بالطيبة وعدم اللمام بعض الناس فيهن هنا سوف نضع بين ايديكم اصول واحوال العائلات
ألمصاروه يعتقد كثير من الناس , بان المصاروه سكنوا الطيبة منذ زمن ابراهيم باشا 1832-1841ولكن الوثائق التاريخية والمراجع القديمة , التي تمكنا من الحصول عليها , تشير الى ان المصاروه ظهروا في الطيبة في حقب سالفة , وعلى موجات متعاقبة , الا ان الموجة التي جائت مع ابراهيم باشا كانت اكثرها كثافة واوضحها تركيزا .اقطعت الطيبة في عهد السلطان بيبرس لاميرين من امراء المماليك وهما الامير سيف الدين قلاوون الالفي الصالحي , والامير عز الدين ايغان سم الموت مناصفة . ومما رواه المقريزي نستنتج , ان الاقطاع المذكور اعلاه , كان اقطاع تمليك لا اقطاع استغلال .ولا شك في ان مثل هذه الاقطاعات كان من شأنها ان تجلب كثير من الفلاحين المصريين الى المنطقة لاستغلال الاراضي الشاسعة , التي اضطر الصليبيون ال اخلائها .استمرت هجرة المصريين في العهد التركي حيث نزحوا عن مصر خوفا من التجنيد , وهربا من الضرائب الباهظة , وطلبا للرزق على شكل تجار وعمال .ومن هؤلاء من تنكروا لاصلهم واخفوه خشية اعادتهم لمص , حين الح محمد علي باشا على والي عكا في الرجاعهم . تجاهل والي عكا عبد الله باشا طلبه,واخذ يشجع هجرة المصريين الى فلسطين,مما اجبر محمد علي باشا على ان يشتكيه للباب العالي في اسطنبول,طالبا اعادة الهاربين الى مصر.فرفض طلبه بدعوى ان هؤلاء من رعايا الدوله العثمانيه,ويحق لهم ان يستوطنوا اينما شاؤوا.ازداد عدد الهاربين,ويذكر انه في سنة 1832 هرب اكثر من ستة الاف مصري الى البلاد,وقد اتخذ محمد علي باشا من رفض والي عكا اعادتهم,ذريعه لارسال ابنه ابراهيم باشا على راس جيش لاحتلال فلسطين وسوريا.حاول محمد علي باشا,بعد الاحتلال سنة 1832, اعادة قسم من الهاربين الى مصر ولكنه لم ينجح بذلك,لانهم كانوا في فلسطين قبل سنة 1244ه كما ذكرت الوثائق,وان السبب في رغبة هؤلاء الفلاحين النازحين من منطقة بلبيس عن الرجوع,هو خوفهم من ان يطالبوا بثمن القماش.والحقيقه ان ابراهيم باشا ووالده محمد علي باشا لم يتخليا عن فكرة اعادة المصريين الهاربين الى وطنهم فحسب,بل شجعا هجرة فلاحين وقبائل بدويه مصريه الى فلسطين لدعم الحكم المصري في البلاد,وتقوية اركانه.جعل ابراهيم باشا من الطيبه مركزا لقرى المنطقه,ومنها خرج للقضاء على ثورة الفلاحين في جبل نابلس والساحل.فقد ورد في رسالة محمد علي باشا الى ابنه ابراهيم باشا ما يفيد"انه علم من احد الشيوخ ان السرعسكر لدى قيامه من قرية الطيبه,صادف بعض الثوار,وضربهم ثم احرق قاقون وانه عازم على ضرب زيته وعتيل يوم السبت 6-ربيع الاول سنة 1250 ه.وهذه الوثيقه,تفسر لنا سبب تواجد المصاروه في قرية الطيبه اكثر من غيرها من قرى نابلس والساحل,ومن الجدير بالذكر انه في هذه الفتره هاجرت الى فلسطين قبائل بدويه مصريه,وبمبادرة ابراهيم باشا مثل قبائل الهنادي التي استوطنت غزه والخليل,وعرب بني ضمره الذي استوطنوا وادي الحوارث.وبالرغم من انسحاب ابراهيم باشا من فلسطين عام 1841م,فقد استمرت هجرة المصريين الى فلسطين وبكثافه.اندمج المصاروه في الطيبه بالسكان المحليين,ودخلوا في احلاف مع كتل كانت متواجده في منطقة جبل نابلس,فاحسان النمر يشير الى انهم في سنة 1854م انضموا الى كتلة ريان التي سيطرت على النصف الغربي من ناحية قرى جماعين(جماعيل)مقابل كتلة ال جرار.سكن المصاروه في الحارة الفوقا والتحتا,وعملوا في جميع المهن وخاصه صناعة الحصر التي تخصص بها قسم من مصاروة الحاره الفوقا,وتربط المصاروة مع بعضهم البعض علاقه الانتماء والانتساب وهي رابطه قويه ومتينه,وبطونهم في الحاره الفوقا: حبيب,منصور,خضر,ال الصديق(زنديق),عياد,ديواني,عبد الرحمن,شحاده,ابو اصبع,المصري, واما مصاروة الحاره التحتا فبطونهم: شيخ علي,طحان,انقر,غنيمه,حادي,حسنين,فحل,تيم,رمضان,البسه,قفيني,عوض,البدراوي,ريانه.ويؤخذ من التحريات,واالفحص الدقيق ان معظم بطون المصاروه لهم جذور في مدن مصر وقراها,وخاصه منطقة بلبيس,والمنصوره حيث توجد حتى يومنا هذا عائلات تحمل نفس الاسماء. حاج يحيى احدى العائلات الكبيره في الطيبه,سكن ابناؤها في البدايه في الحاره التحتا ثم توزعوا في انحاء الطيبه كلها.وحسب ما رواه شيوخهم, وكبار السن فيهم لجولاني,واستنادا على الروايات الشفهيه التي سمعناها من المسنين في بيت الرازي,فان اصل العائله من الحجاز,وقد رحلت الى قرية الجالود,قرب نابلس,ومن هناك ومع جدهم الاكبر الحاج حسن الحاج يحيى القاق,هاجروا الى الطيبه حوالي سنة 1118 ه وفق سنة 1706 م,كما يظهر من الكتابه المنقوشه علو حجر من الرخام فوق باب الغرفه الواسعه في الطابق الثاني للقلعه(العليع الطويله) في مركز البلد,التي عمرها وسكنها هو وابناؤه,وكذلك من التاريخ المنحوت على قبره,الذي مان في جوار مدرسة عمر بن الخطاب,ثم نقل الى مقابر الحاره التحتا في غرب الشارع الرئيسي,هذا وقد وجدنا على القبر الابيات الشعريه الاتيه:قبر على اكنافه انوار فجر لائحهفيه الفقير لربه حسن الصفات الصالحهمن حج بيت الله قد وجد التجاره رابحهولقد تأرخ:بل يكن بشاره ومسامحهواذا مررت بحيه زوده منك الفاتحهومن حساب الجمل برى ان تاريخ وفاته هو سنة 1175 ه (1761) م وليس (1107) ه كما هو مكتوب بالارقام على حجر الشاهد :هذا ضريح المغفور له الحاج حسن يحيى القاق جد عائلة حاج يحيى الطيبة المتوفى سنت 1107 هتركزت العائلة كما ذكر اعلاه في الحارة التحتا اولا وبنت لها عدة قلاع , ما زال قسم منها قائماحتى اليوم ونص بالذكر عليه-الكرم , بالاضافة الى العلية العالية بجوار القلعة . يعمل ابناء عائلة الحاج يحيى في الزراعة والتجارة كابناء بلدهم , وهم ينتمون الى البطون التالية : محمود,اسماعيل,الحاج قاسم,اعمر,حمد,ادرفيلو وقد انضماليهم بالانتماء والنسب ال ظاهر الذين قدموا من حواره, كما ذكر ذلك المرحوم محمد عبد الغني ,وال الزبدة الذين جاؤوا من كفر صور, وكذلك ال الكوري-من كور ,وقد انضم اليهم بعدئذ كل من عائلة اللوح,البغل وفنه وهم ابناء عمومه,ويرجع نسبهم الى جدهم "زعرب"الذي كان من كبارالملاكين في منطقة فرعون التي نزل بها وجماعته بعد رحيلهم من منطقة غزة والعريش.ولا تزال البئر المسماة باسمه قائمة حتى اليوم,وهي بئر زعرب في منطقة "الفرش" شمال البلد حيث الملعب البلدي اليومزومما يجدر ذكره ان الرابطة بين ال حاج يحيى رابطة دم لانهم ابناء لجد واحد. ال عازم يعتقد جولاني ان اصلهم من منطقة الجالود, الواقعة في الجنوب الشرقي لنابلس وعلى بعد 26 كم منها.الا انن لم نجد دعما لهذا الراي, بل ان نعظم الروايات الشفوية التي جمعناها من كبار السن تقول , انهم جاؤوا من سبسطية,الواقعة الى الشما الغربي من نابلس وعلى مسافة 15 كم منها, حيث لا يزال اقربائهم هناك .ليس من المستبعد ان تكون حمولة عازم, فرع من فروع عشائرالعزازمة التي سكنت شرقي الاردن , ومنطقة بئر السبع , ويرى الدباغ, وفريدريك بيك ان الغزازمة من فلسطين لهم علاقة مع عزازمة شرقي الاردن لذا يرجح ان يكونان يكون ال عازم نزحوا من الاردن الى منطقة سبسطية ومن هناك الى الطيبة حيث سكنوا في الحارة التحتا.حتى نهاية القرن التاسع عشر كان لال عازم اراض كثيرة, ولكنهم تخلوا عنها لعائلات في الطيبة, بسبب ثقل الضرائب, فخسرواها مع بداية تسجيل الاراضي من قبل العثمانيين.وقد اعتمدوا في حياتهم على الاغنام والمواشي حتى سنة 1948.فروع هذه العائلة : كرمية,موسى,شريم,ابو داود,حاج اسعد,قعقع,القَط او القُط,ابو علي اما بيت العائلة القديم الذي كان شبيها بالقلعة, فما زال قائما حتى اليوم في مركز البلد بالقرب من القلعة المملوكية, اما ال مدني فقد انضموا الى عازم بالانتماء. ال عبد القادر يشير مصطفى الدباغ في كتابه القبائل العربية الى ان من اعقاب بني بهراء بفلسطين كانت عائلة المقدادي, التي سكن قسم من ابنائها في طولكرم والطيبة وجت.وذكر لنا شيوخ ال عبد القادر,ان عائلتهم مقداديه,وتنتمي في نسبها الى المقداد بن الاسود الكندي,الذي سكن المدينه المنوره,وله تاريخ مجيد في الاسلام,حيث هاجر الهجرتين,وشهد بدرا وتوفي في المدينه المنوره.انتشر المقداديون في العراق وسوريا وفلسطين,وقد اشار بعض المعمرين الى ان ال عبد القادر,قد هاجروا الى الطيبه من العراق,وبالذات من مدينة البصره,بينما يرى اخرون ان اصلهم من "بصرى اسكي شام",حيث انتقل قسم منهم في القرن التاسع عشر الى طيره الكرمل,وطولكرم والطيبه.كان لحمولة عبد القادر مركز هام جدا في "قضاء بني صعب"فاحد اجدادهم,محمد المحسن بنى بالقرب من سوق الحاره التحتا مسجدا وهو مسجد عمر بن الخطاب اليوم,وقد وجدنا على مدخله كتابه يعود تاريخها الى سنة1325ه وفق سنة 1906م.ومن فروع هذه العائله: قاسم,عبد الرازق,عبيد,شخيدم,ادريس,ابو حسين,ابو عيطه,خزنه. اصل هذه العائله كما روى مسنوها,وكما شار جولانييسكن معظم ابناء هذه العائله في الحاره الشرقيه,ولا يزال تركيزهم فيها. آل جباره يعود اصل هذه العائله كما روى مسنوها,وكما اشار جولاني معتمدا على مرويات شفويه,الى قبيلة الجبارات التي سكنت الحجاز ثم رحلت في القرن السادس عشر نحو الشمال الى سوريا والعراق.ويقول عارف العارف في كتابه تاريخ بئر السبع وقبائلها"ان الجبارات يزعمون بان اصلهم من الطائف,وان جدهم يدعى جابر الانصاري,كانوا قبيله كبيرة العدد,غادروا الحجاز مع من غادرها في اوائل الفتح الاسلامي فقسم اتجه الى العراق,والقسم الاخر ام شطر بلاد الشام.اما الشطر الذي هبط بلاد الشام فقد سكن بلادا كثيره فيها,فمنهم من نزل حمص وحماة ولا يزال لهم اقرباء فيها,ومنهم من سكن شرقي الاردن وهم "آل جبور",ومنهم من جاء غزه واحتل ما حولها.ويذكر كبار السن انه قبل اكثر من 300 سنة هاجر قسم من الجبارات منطقة بئر السبع مع اغنامهم ومواشيهم الى قضاء بني صعب,وحطوا رحالهم في"خربة جباره"الواقعه على بعد 3كم شمال شرق الطيبه.وفي فتره لاحقه,نزحوا الى الطيبه نهائيا,وسكنوا الحاره الفوقا,واقاموا فيها بنايه حصينه وضخمة ما زالت معالمها ماثله حتى يومنا هذا.ويشير جولاني الى انه عند احتلال ابراهيم باشا لفلسطين,انضم الجبارات الى ثورة الفلاحين التي اخمدها الجيش المصري.وقد ورد ذكر هذه الثوره في رسالة ارسلها محمد علي باشا لابنه ابراهيم باشا. عندما دخل آل جباره الطيبه كانوا منقسمين الى اربعة فروع وهي: زبن,عيسى,صلاح,طه,ثم انضم اليهم لاحقا باقي فروع العائله وهم: عبد الوهاب,حمد,الشيخ خليل(ابراهيم). جابر روى لنا مسنون ومسنات في بيت الرازي,على لسان المرحوم محمد عمشه ان آل جابر,هم ابناء عمومه لعائلة حاج يحيى,وانهم جاؤوا الى الطيبه من منطقة الجالود ايضا,واشار جولاني في كتابه استنادا على مرويات شفويه الى ان نسبهم يعود الى تلك القبائل العربيه التي هاجرت من الحجاز الى منطقة مؤاب في الاردن.بينما يرى بعض مثقفيهم ان جدهم يدعى"زيدان"وله علاقه مع آل زيدان في بئر السكه, وعليه يعود نسبهم الى القبائل الايوبيه,الا اننا لم نجد ما يؤيد ذلك في المراجع.انفصل آل جابر عن ابناء عمومتهم,آل حاج يحيى,بعد شجار عنيف, انتهى بحادث دم,فاضطر قسم كبير منهم الى الرحيل لمنطقة الطنطوره,بينما نقل القسم الاخر سكناه الى حارة آل عبد القادر في الطيبه,طلبا للحمايه,ومتحفظين باسم جدهم الاول"جابر"ومما يجدر ذكره ان روابط قويه ربطت آل جابر مع آل عبد القادر عن طريق المصاهره لدرجة ان قسما كبيرا من اهل الطيبه يعتقدون بانهم جزء منهم.عائلة جابر تضم: عمرور وهؤلاء تركوا الطيبه وسكنوا منطقة الغابة الغربيه,ثم عادوا اليها سنة 1947,عمشه,خضر,داود,هبره,ملفوف,محسن,وآل الطيباوي الذين انضموا اليهم بعد ذلك,ويعتقد جولاني ان آل الطيباوي كانوا بطنا من بطون آل عازم,وقد ايد هذا القول المرحوم الحاج شعبان الكرميه الذي بلغ من العمر 84 سنة. ال جبالي يؤخد مما رواه لنا احد المسنين في بيت الرازي , عن المرحوم حامد جبالي عن المرحوم عبد الرحيم جبالي, انهم جاؤوا من منطقة جباليا قرب غزة.وهَم جولاني عندما اعتقد انهم جاؤوا من الجالود في منطقة نابلس ,فالنابلسي في كتابه "الحقيقة والمجاز" في بداية القرن الثاني عشر للهجرة يشير الى ان جباليا كانت تسمى "جبالي" والنص التالي يثبت ذلك: "فاشرفنا منه على قرية جبالي بفتح الجيم وبعدها باء مفتوحة, وهي قرية لطيفة الاهواء, عذبة الماء, في اهلها الصباحة, ومحاسن الملاحة."والجبالي نسبة الى جبالي (جباليا) , وهي البلد اتي خرجو منها, بعد ان نزحوا من مصر , ثم سكنوا منطقة ام خالد شرقي نتانيا, ومن هناك انتقلوا الى الطيبة.يرجح انهم من القبائل المصرية التي استقرت في فلسطين وعملت في الزراعة,ولا يزال قسم كبير منهم يعمل في الزراعة حتى يومنا هذا.امتلك ال جبالي كثيرا من الاراضي في الطيبة, وزرعوها زيتون اذ حتى اليوم تعرف هذه الاراضي باسمهم :"كرم الجبالي" واراضي دار الجبالي, الواقعة في جنوب البلد وشمالها.بطون هذه العائلة : حامد,حمد,صالح,ابو سالم جدوع, ومما يجدر ذكره ان اشقر وابو سالم مرتبطون بال جبالي بالنتماء. النصيرات سكنت هذه العائلة حتى سنة 1948 م في مطقة الغابة غرب الطيبة, ومن ثم انتقلوا اليها في اثناء حرب 1948.ويذكر انهم جاؤوا من قرية كفر مالك الواقعة بالقرب من القدس, ويرجح جولاني الرأي القائل بان نسبهم يعود الى نصيرات عرب الرولة, الذين هاجروا الى منطقة اريحا في اوائل القرن الحالي, واضطروا الى الهرب الى منطقة الساحل بسبب حادثة دم.والحقيقة ان ظهورهم في منطقة الساحل لم يكن مفاجئا,فعارف العارف في كتابه تاريخ بئر السبع وقبائلها يروى ان النصيرات يعتقدون انهم من الاوس والخزرج, وانهم كانوا ثلاثة اخوة :نصير,ياسين وناصر , جاؤوا من مكة الى حنانا بالكرك.ولهروبهم من منطقة الكرك قصة طريفة:"يروون ان احد اهالي حنانا وضع في اكلهم الذي كانت اختهم تحمله الى المزرعة التى يعملون نها تراباً او رماداً, فثارت ثائرتهم , وقاموا على الرجل وقتلوه, ولما كان هذا ابن الشيخ, فخافوا بطشه واقاربه, ففضلوا الرحيل, ونزلوامنطقة جبل نابلس, في قرية كفر قدوم, وكان كبير البلد رجل يدعى شتيوي, فاختصموا معه, حتى وصل الامر الى درجة القتل, فرحلوا مرة اخرى,فنزل ناصر في عتيل, ورحل نصير الى عين الدقيق وهي البلد المسماة اليوم "دير البلح" وبقي ياسين في كفر قدوم "ويؤكد الدباغ في كتابه"بلادنا فلسطين" ما رواه عارف العارف, وان حمولة قميري في كفر قدوم من اقاربهم, وهذا ما يثبت انهم حجازيون.ارتبط النصيرات بعلاقات نسب مع عائلة طويل في الطيبة, وهم اليوم يسكنون في الناحية الغربية من القرية في منطقة عرفة باسمهم, تربطهم ببعضهم قرابة عصبية قوية, ويعتبر ابناء هذه العائلة من اكبر ملاك الاراضي, والحمولة تحتوي ثلاثة فروع اساسية: طويل,ربيع,انصير. ال ناشف يشير جولاني استنادا على مرويات شفوية, سمعها من كبار العائلة الى ان ال ناشف من العائلات العريقة والقديمة في الشرق الاوسط, وذات طابع خاص في عاداتها وتقاليدها.وانهم وصلوا من مصر مع جدهم الاكبر الامير عبد القادر الناشف احد قادة الجيش العثماني, الذين اشتركوا عام 1517مفي احتلال مصر.استقرت فروع من العائلة في دمشق وحلب وكذلك في مصر.ويعتقد بعضهم ان جدهم الباني الاصل.غير ان هذا الادعاء يحتاج الى بينة , ولعل الامير عبد القادر الناشف يعود بنسبه الى الامير المملوكي ارزمك الشريفي الناشف احد الامراء المقدمين في اواخر عهد المماليك, الذي كان اميرا لمئة ملوك, وقائدا على الف في المعارك, وقد شارك هذا الامير في معركة مرج دابق ضد العثمانيين, واختفى بعد احتلال العثمانيية الاترام لمصر, ثم عاد وظهر بعد ان حصل على امان من السلطانالتركي وخرج الى القسطنطينية لعلاقاته.يضيف منسو العائلة, انه منذ مئة وخمسين سنة قطن قسم من العائلة في قرية تعليا (نعلين), الواقعة بالقرب من غزة, وتركوها بعد خصام مع قبيلة الوحيدات التي تقطن المنطقة, فاقام قسم منهم في اللد والرملة, والقسم الاخر اتجه شمالا مع جدهم عبد الله الناشف, حيث اقاموا في الطيبة وذلك حوالي 1287ه/1863م كما هو مشار بحساب الجمل الى ذلك التاريخ , والمكتوب على حجر ابيض فوق بوابة السيد عبد الله الناشف.واتجه اخرون الى قرية شويكة, وسكنوا فيها واكتنوا باسم"نعاليوه".تضم عائلة الناشف البطون التالية :عبد الرحيم,عبد القادر,ابو ازيار,التلي,شحرور,جوهر,يونسوالخمس الاخيرة انضمت للناشف بالانتماء . البرانسي يقول ابو الفوز محمد البغدادي في كتابه سبائك الذهب,"انقبيلة برانسي هي احدى القبائل المغربية, التي هاجرت الى مصر واستوطنت فيها." ويؤخد مما رواه لنا المسنون, نقلا عن مسني ال برانسي انهم جاؤوا من قرية برلس في مصر, وهي قرية على شاطىء النيل قرب البحر المتوسط من جهة الاسكندرية.ثم نزحوا كما نزحت عدة قبائل مصرية الى فلسطين حيث سكنوا في قرية دورا الخليل .ويرى اخرون انهم لقبوا ببرانسي, نسبة الى اللباس الذي ارتدوه وهو البرنس, وجمع برنس , برانس والنسبة اليها "برانسي".والبرنس هو لباس مغربي معروف حتى يومنا هذا, وهو عبراة عن ثوب متصلة به قبعة من نفس القماش.ومهما يكن من امر فان البرانسي وصلوا الطيبة قبل(200) سنة, مع اغانمهم ومواشيهم,وسكنوا الحارة الفوقا حول جامعها.وحدثنا احد المسنين في بيت الرازي على لسان المرحوم الحاج محمود برانسي انهم كانوا يخرجون مع اغنامهم ومواشيهم صيفا الى السهول الواقعة غربي البلد , وفي الشتاء يعودون اليها, وقد عمل قسم منهم بالزراعة في املاكهم, اما القسم الاخر,فقد عمل في نقل البضائع على جمالهم, ما بين منطقة نابلس ويافا وحيفا وباقي الموانىء على شواطىء فلسطين, وقد سكن معظم هؤلاء في قرية "صبارين" في منطقة حيفا وععرفوا بالشمالي.اما يما يتعلق بال تلاوي فقد انضموا للبرانسي انتماء وعن طريق النسب, ومما يجدر ذكره ان الحاج محمد برانسي والد السيد صالح برانسي, كان مختار للحارة الفوقا في عهد الانتداب آل الشيخ يوسف حدثنا الحاج عطا الحاج حسن, وهو مسن ةن ال الشيخ يوسف, انهم وصلوا الى الطيبة من مزارع النوباني الواقعة في شمال رام الله.ويؤكد ابناء الشيخ يوسف انهم يعودون الى عشيرة بني ضمرة فنساؤهم في غمرة فرحتهن ينشدن "هيا يا ضمراويات هيا",ويشير الدباغ الى" ان ابناء حمولة ضمرة والقاطنين حاليا في مزارع النوباني يذكرون انهم ينتسبون الى بني ضمرة ايضا, وبنو ضمرة هؤلاء بطن من بطون كنانة من العدنانية"اما القلقشندي, فيشير الا انهم من مصر, وقد ذكر افنيري في كتابه"الاستيطان اليهودي" ان عرب الضمايره مصريون زقد هاجروا الى منطقة وادي الحوارث في عهد ابراهيم باشا للعمل في الزراعة ولمساعدته عسكريا."وادي الحوارث, ومن ثم الى الطيبة,حيث عملوا بالزراعة,كما وعرف عنهم اهتمامهم بامور الدين. ابو راس روى لنا الحاج سعيد ابو راس, واكد ذللك السيد عبد الرازق ابو راس, من قلنسوه, ان"ال ابو راس يعودون بنسبهم الى عائلة الروسان(الرويسات), وقد هاجر قسم منهم الى الطيبة, بينما حط قسم اخر في قرية عيلوط بالجليل."ويشير الدباغ في كتابه القبائل العربية وسلائلها."ان الروسان ينتمون الى بني سنبس وهم بطن من بطون طيء."اما فريدريك بيك فيقول" ان الروسان يقطنون اليوم منطقة عجلون في قريتي سما وام قيس في شرقي الاردن وكانوا يعرفون في السابق بالخزاعلة, وانما اطلق عليهم الروسان بعد جدهم خليل بن ابراهيم, الذي قاتل بني كنانة وانتزع الوعامة منهم, فقيل"طلع فيها براس" ومنذئذ لقب ب(ابو راس), واعقابه يدعون الروسان.وثمة رواية اخرى يوردها فريدريك بيك تقول:ان جدهم واسمه رويس من عشيرة الخزاعلة بالعراق, نزح واخوه نصير الى منطقة عجلون,فخرج منه الروسان, ومن نصير الخزاعلة, احدى عشائر بني حسن بناحية المعارض, وقد اشار فريدريك بيك بوضوح الى ان فرعا من قبيلة الروسان يقطن قرية عيلوط بالجليل, واخر يقطن في قرية الطيبة, مما يؤيد ما رواه لنا السيدان الانفا الذكر.اما ابناء ابو راس الذين يقيومون حاليا في قلنسوة فهم ابناء عمومة, لاولئك الذين يقيمون في الطيبة, وقد نزحوا الى قلنسوة قبل (70) عاما. آل عويضة اختلفت الروايات حول اصلهم ونسبهم, ولكننا نميل الى قبول ما رواه الحاج حسين عبد الغني عويضة"انهم جاؤوا من منطقة بئر السبع مع جدهم محيسم الى الطيبة, وقبل ال جبارة, وقد سكنوا الحارة الفوقا,"يعود نسبهم الى القبائل العربية التي خرجت من الحجاز وقطمنت منطقة الشراة ومؤاب في الاردن ومن هناك الى منطقة بئر السبع, ومما لا شك فيه, انهم كانوا من اوائل من سكن الطيبة, وان جدهم احمد الشناخر, هو الذي بنى"السباط" قرب جامع الحارة الفوقا, حتى يربط بين داريه الغربية والشرقية,عمل ال عويضة بالزراعة وكذلك بالتجارة, والعائلة تضم البيوت التالية:ال جابر,محيسن,اغا(لغا) ويشير جولاني اللا ان ال عويضة,اجميل وبلعوم, انضموا كعائلة واحدة سنة 1900, الا ان التكتل لم يدم . آل بلعوم روى الحاج عبد الله بلعوم(110)سنوات,ان ال بلعوم جاؤوا الى الطيبة قبل 200 سنة, من قرية كفر مالك من ضواحي القدس وسعيا وراء الرزق, فسكنوا الحارة الفوقا وعملوا بالصنعة التي عمل بها معظم السكان, وهي صناعة الحصر والسلال والقفاف وغيرها.امتلك ال بلعوم اراض كثيرة في البلد, وعملوا بالزراعة, ومن ابنائها المرحوم محمد صالح بلعوم الذي كان مختارا للطيبة في زمن الانتدابوهو والد المرحوم احمد صالح بلعوم انضموا لعائلة بلعوم عن طريق المصاهرة, ويجزم الحاج حسين عويضة, وكذلك الحاج عبد الله بلعوم انهم م قرية "حارس" في منطقة نابلس. آل الطيبيليس من المستبعد ان يكون اصلهم من"طيبة علوان", الواقعة في الجهة الغربية من اربد, فالنسبة اليها "طيبي", مع ان بعض المسنين روى لنا انهم جاؤوا من منطقة"الجالود" فضاء نابلس. اشتغل معظمهم بالدين واموره, وقد عملوا كواعظ فى القرى والمدن المجاورة.وهذا ما ساعد قسما من ابناء هذه العائلة ان يتسنموا مناصب هامة في ايام الانتداب البريطاني, لم تكن تكن لهم اراضي في البلد, ولذا اثروا العمل في العلم والتجارة.كانت هذه العائلة عند قيام الدولة مكونة من طيبي وابو راس,الا ان العائلتين عادتا وانفصلتا واحتفظت كل واحده منهما باسمها. آل ياسين احدى العائلات الثلاث الاولى التي سكنت الطيبة, ويعود نسبهم حسب ما تشير اليه المراجع الى الشيخ احمد الانصاري في المدينة المنورة, حيث كانوا ثلاثة اخوة ياسين وننصير وناصر, ثم رحلواالى منطقة الكرك,ومنها الى كفر قدوم في جبل نابلس.عرف ياسين بلقة قمير, ويقول احسان النمر في كتابه تاريخ جبل نابلسطان ابناء حمولة قمير هم ابناء عم النصيرات ويقال ان اصلهم من الحجاز من انصار المدينة المنورة."نزح ال ياسين مع مواشيهم واغنامهم الى الطيبة وقطنوا فيها, وهناك شبه اجماع ال ياسين على ان ال ياسين,وال اقعيق, هم اساس البلد.وجدير بالذكر ان المرحوم احمد عمر الذي كان مختارا للحارا الفوقا هو احد ابنائها. آل جمعة احدى العائلات الصغيرة التي سكنت الحارة الفوقا, وقد جاؤوا اليها من قرية جماعين(جماعيل) في منطقة نابلس,طلبا للعمل والمعيشة.انضم اليهم لاحقا ال مدني, وهم عائلة اصلها من نابلس وارتبطت مع ال جمعة عن طريق المصاهرة, وبيت ال مدني ما زال قائما حتى اليوم وقد بنا والدهم منذ(70)سنة, العائلة مكونة من فروع ثلاثة:جمعة,مدني,سعسع. آل اجميل يرجع اصل ال اجميل الى فخذ الدغمان من قبيلة الروله وقد كانوا اسقروا فترة فرب المفرق شرق الاردن فبل قدومهم الى فلسطين وقد جاءوا الى فلسطين من خلال بيع ابلهم في منطقة طولكرم وقد استوطنوا من زمن بعيد ويوجد لهم اقرب فب بلدة باقه الغربية والمفرق وهم بالاصل من البدو ولكن تحضروا وقد اكد هذا الرواية الحاج احمد رمضان اجميل من الاردن وابناء العائلة آل اقعيق يجمع اهل الطيبة على ان ال اقعيق هم اساس البلد من سكنها.وروى لنا احد المسنين انه سمع من المرحوم عبد الرحمن اقعيع انهم جاؤوا من الجالود, هذا ويرى الدكتور محمد عقل انه لا يستبعد ان يكون ال اقعيع ممن تبقى من قبائل بني صعب التي اسكنها صلاح الدين الايوبي بعد نصره المبين, في المنطقة المعروفةبمنطقة بني صعب.انضم ال اقعيق لآل جبالي عند قيام دولة اسرائيل, الا انهم عادوا وانفصلوا عنهم.كلهم يعودون لاب واحد, وتربطهم ببعضهم رابطة دم قوية, ويعمل معظمهم بالاعمال الحرة. آل دسوقي يشير المقريزي الا ان السلطان الظاهر بيبرس اقطع فرديسيا بكاملها للامير سيف الدين بيدغان, الركني, بعد تحريرها من براثن الصليبيين عام 1265 م.وبما ان الاقطاع المذكور اعلاه كام اقطاع تمليك وليس اقطاع استغلال, فقد كان على الامير سيف الدين احضار فلاحين لزراعة ارضه, وقد يكون ال دسوقي من اؤلئك الفلاحين, فهم اول من سكن فرديسيا وينسبون الى فرية دسوق بمصر, وهي مركز اداري امحافظة كفر الشيخ اليوم.عملوا بالزراعة واعتنوا بامور الدين, فالمقام الموجود في فرديسيا هو مقام لجدهم موسى الدسوقي, اما اخوه ابراهيم, وهو عالم صوفي, فقد دفن في قرية دسوق بمصر. |